تراجم الأعلام


الصفحة 323

أبان بن عثمان

أبو عبدالله، أبان بن عثمان الأحمر البجلي، كوفي الأصل، وكان ينتقل بين البصرة والكوفة.

أخذ عنه أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره، وأكثروا الحكاية عنه في كتبهم.

كان شاعراً عارفاً باخبار الشعراء والأيام والانساب.

روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 2: 10، فهرست الطوسي: 18/62، رجال الطوسي: 152/191، الخلاصة: 21/3، تنقيح المقال 1: 6، ميزان الاعتدال 1: 10/13، لسان الميزان 1: 34/20.

* ابن هلال، ابراهيم بن محمد بن سعد الثقفي الكوفي

من أكابر علماء القرن الثالث الهجري.

نشأ في الكوفة وانتقل منها إلى اصفهان حيث توفي فيها سنة ثلاث وثمانين ومائتين.

له مصنفات كثيرة منها: كتاب المغازي، والسقيفة، والردة وغيرها.

انظر ترجمته في: رجال النجاشي: 61/19، الخلاصة: 5/10، فهرست الطوسي: 7/4، أعيان الشيعة 2: 209، تنقيح المقال 1: 31، معجم الأدباء 1: 233، الوافي بالوفيات 6:220، لسان الميزان 1: 102.

اُبي بن كعب

ابن قيس بن عبيد بن زيد بن النجار، الصحابي الجليل. كان سيد القراء، وكاتبا للوحي.

شهد بدراً والعقبة وبايع لرسول الله صلى الله عليه وآله.

ممدوحا ومثنى عليه عند أصحابنا، وكان رحمه الله تعالى من المخلصين الموالين لأهل البيت عليهم السلام، وقيل: كان من الاثني عشر الذين أنكروا على


الصفحة 324

أبي بكر تقدمه وجلوسه في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله.

توفي في زمن عمر أو عثمان بالمدينة المنورة على ما قيل.

انظر ترجمته في: تنقيح المقال 1: 44، الخلاصة: 22، رجال الطوسي: 4/16، رجال ابن داود: 35/48، أعيان الشيعة 2: 455، طبقات ابن سعد 3: 498، التاريخ الكبير 2: 39، تاريخ الاسلام 1: 16، سير أعلام النبلاء1: 82/389، العبر 1: 17 و20، دول الاسلام 1: 16، تذكرة الحفاظ 1: 16، تهذيب التهذيب 1: 164، طبقات القراء 1: 31، الاصابة 1: 26، شذرات الذهب 1: 32، ُ‎اسد الغابة 1: 68، تهذيب الكمال: 70، طبقات الحفاظ: 5، حلية الأولياء 1: 250.

* أحمد بن أسحاق

ابن جعفر بن وهب بن واضح، الأخباري، مؤرخ جغرافي، وأديب شاعر، وكاتب شهير، له تصانيف كثيرة ومشهورة.

كان رحالة يحب الاسفار، فطاف البلدان الاسلامية شرقاً وغرباً.

توفي في نهاية القرن الثالث الهجري.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 3: 1 0 2، الكنى والالقاب 3: 246، معجم الادباء5:153/34، الاعلام للزركلي 1: 95.

* أحمد بن أمين

كاتب ومؤلف مصري، ولد في القاهرة عام (1878 م)، ودرس في مدارسها وتخرج منها.

انتخب عضوا للمجمع اللغوي في القاهرة ودمشق، وكذا في المجمع العلمي ببغداد.

كان يتولى التدريس في كلية الاداب بالقاهرة قبل أن يتولى عمادتها، كما أنه تولى القضاء في مصر أيضا.

شغل في أواخر حياته منصب مدير الادارة الثقافية بالجامعة العربية.

توفي عام (1954 م)، وله من المؤلفات: فجر الاسلام، ضحى الاسلام،


الصفحة 325

ظهر الاسلام، فيض الخاطر، النقد الأدبي.

أقحم نفسه في الحديث عن عقائد المسلمين، ومنهم الشيعة الإمامية، دون دراية واضحة ودراسة مستفيضة تتناسب وأهمية الموضوع ومكانته العلمية، فاوقع نفسه في اشتباهات وملابسات لصقت به رغم اعتذاره عنها، وتبريره لها...

* أبو العباس، أحمد بن أبي الحسن الرفاعي المغربي

مؤسس الطريقة الرفاعية.

ولد في أول سنة خمسمائة هجرية، في قرية حسن من أعمال واسط بالعراق، وتوفي في جمادي الاولى من عام ثمان وسبعين وخمسمائة هجرية وقبره لا زال معلوما، وله أصحاب ومريدين أشار المؤرخون إلى جملة من أحوالهم المنحرفة والفاسدة، وأشار إلى ذلك بوضوح الذهبي في العبر حيث قال: وقد كثر الزغل فيهم، وتجددت لهم أحوال شيطانية منذ أخذ التتار العراق، من دخول النيران، وركوب السباع، واللعب بالحيات... وكذا تحدث في تاريخ الاسلام، فراجع.

وللشيخ في كتب أصحابه كرامات عجيبة وغريبة لا يخفى على أحد ما فيها من الغلو الفاحش والخرافة المعلومة (راجع الغدير 11: 174).

وانظر: الكامل في التاريخ 11:200، شذرات الذهب 4: 259، مرآة الزمان 8:370، سير أعلام النبلاء 21: 77/28، البداية والنهاية 12:312، الوافي بالوفيات 7: 219، الاعلام للزركلي 174:1.

* بديع الزمان، أحمد بن الحسين الهمداني

شاعر وأديب مبرز، قيل: أنه أول من اخترع عمل المقامات، وبه اقتدى الحريري.

ولد في الثالث عشر من جمادي الآخرة سنة (353هـ) أو (358 هـ).

روي عنه أنه كان قوي الحافظة بحيث تقرأ عليه القصيدة التي لم يسمع بها ـ وهي أكثر من خمسين بيتاً ـ فيحفظها بتمامها دون أي نقص.

لم يذكره قدماؤنا رحمهم الله تعالى برحمته الواسعة في عداد الشيعة، إلا أن


الصفحة 326

الشيخ الحر العاملي رحمه الله تعالى عده في أمل الآمل من الشيعة الامامية، وتبعه على ذلك الآخرون، وللسيد الامين رحمه الله تعالى في أعيانه بحث رصين حول هذا الموضوع، يراجع لمزيد من التوسع، والاحاطة.

توفي عام (398 هـ) بهراة، واختلف في سبب موته.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 2: 570، الكنى والالقاب 2: 66، أمل الآمل 2: 13/26، يتيمة الدهر 4: 6 5 2، الكامل في التاريخ 4:105، معجم الادباء 2: 161، سير أعلام النبلاء 17: 67/35، الوافي بالوفيات 6: 355، البداية والنهاية 340:11، شذرات الذهب 3:15، النجوم الزاهرة 4: 218، اللباب 3: 392، وفيات الاعيان 1: 127.

* أحمد بن عبدالله بن سليمان، ابو العلاء المعري

اللغوي الشاعر، وصاحب التصانيف الشهيرة.

ولد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة هجرية بمعرة النعمان من أعمال الشام.

أصابه الجدري وله أربع سنين وشهر، فسالت واحدة من عينيه وابيضت الاخرى.

سمي برهين المحبسين لملازمته منزله وعماه.

له مصنفات كثيرة ومشهورة، مثل: رسالة الغفران، رسالة الملائكة، لزوم ما لا يلزم، الطير، وغيرها.

توفي في يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الاول سنة تسع وأربعين وأربعمائة هجرية، وهناك مواقف بين الأخذ والرد حول جملة من أشعاره ومؤلفاته، تراجع في مظانها.

انظر ترجمته في: روضات الجنات 1: 265/83، الكنى والالقاب 3: 161، تاريخ بغداد 4: 240، معجم الادباء 3: 107، الانساب 3: 90، الكامل في التاريخ 9: 636، سير أعلام النبلاء 18: 23/16، العبر 2: 295، ميزان الاعتدال 1: 2 1 1، اللباب225:1 و 3: 234، الوافي بالوفيات 7: 94، وفيات الاعيان1: 113، مرآة الجنان 3: 66، البداية والنهاية 12: 72، لسان الميزان1: 203، النجوم الزاهرة


الصفحة 327

61:5، معاهد التنصيص 1: 136، كشف الظنون 1: 46، شذرات الذهب 3: 280، طبقات النحويين: 169، إنباه الرواة 1: 46، عقد الجمان 1: 20، المنتظم 8: 184، معجم المؤلفين 1: 290.

* أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني، أبو العبّاس البدوي

متصوف مشهور، أصله من المغرب، ولد عام (569 هـ) وطاف الكثير من البلاد، واستقر به المقام في مصر.

له مصنفات في التصوف ومقالات حوله، كما إن له شهرة كبيرة في الديار المصرية.

توفي عام (675 هـ) ودفن في طنطا حيث تقام هناك في كل عام سوق يتوافد إليها الكثير من الناس بذكرى مولده.

انظر: شذرات الذهب 5: 345، النجوم الزاهرة 7: 252، الاعلام للزركلي 1: 175.

* أحمد بن محمّد بن خالد البرقي الكوفي

صاحب المؤلفات الكثيرة، والتي أشهرها كتاب المحاسن المشهور.

كان يوسف بن عمر قد حبس جده محمد بن علي بعد قتل زيد ثم قتله، وكان خالد آنذاك صغير السن، فاضطر إلى الهرب إلى مدينة قم في ايران مع أبيه حيث أقام بها إلى وفاته حدود عام (274 هـ).

انظر ترجمته في: رجال النجاشي: 76/182، الكنى والالقاب 2: 69، الخلاصة: 14، فهرست الطوسي: 20، رجال ابن داود: 43/122، معالم العلماء: 11/55.

* أبو العباس، أحمد بن محمد الدارمي المصيصي

كان يعد من فحول الشعراء ومتقدميهم، وكان فاضلاً أديباً، بارعاً عارفاً باللغة والأدب، له أمال أملاها بحلب.

مدح سيف الدولة واختص به.

وأما عن تشيعه فللسيد الامين رحمه الله تعالى شرح مفصل، يراجع للاستزادة.


الصفحة 328

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 3: 107، الكنى والالقاب 3: 197، وفيات الاعيان 3: 125، فهرست ابن النديم: 322/11، شذرات الذهب 3: 153، مرآة الجنان 2: 450، وفيات الاعيان 1: 125.

* الناصر لدين الله، أبو العباس أحمد بن المستضيء بامر الله

كان يعد من أفاضل الخلفاء وأعيانهم، ويصفونه بأنه كان بصيراً بالامور، عالماً مهيباً، مقدماً، عارفاً، شجاعاً، مؤلفاً، وأديباً شاعراً.

ولد يوم الاثنين العاشر من شهر رجب عام (553 هـ) وبويع له بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 575 هـ)، وبقي في الخلافة نحواً من 47 عاماً.

كان يتشيع ويجاهر في ذلك، وعرف من ذلك مذهبه.

شهدت الدولة الاسلامية في عهده عدلاً واستقراراً وأمناً، وذل له ملوك وامراء عصره، وانقادوا لارادته.

كان مستقلاً بامور العراق، مهيمنا عليه، فشاع في عصره العمران في العراق وانتشر، وإليه ينسب بناء سرداب الغيبة في سامراء، حيث جعل فيه شباكاً من الابنوس الفاخر ـ أو الساج ـ كتب عليه اسمه وتاريخ صنعه، ولا زال باقياً حتى يومنا هذا.

توفي عام (622 هـ).

انظر: أعيان الشيعة 2: 505، الكنى والالقاب 3: 193، العقد الفريد 5: 378، الكامل في التاريخ 12: 108، مرآة الزمان 8:635، سير أعلام النبلاء 22: 192/131، الوافي بالوفيات 6: 310، فوات الوفيات 1: 62، البداية والنهاية 13: 106، النجوم الزاهرة 6: 261، شذرات الذهب 5: 97.

* أبو العباس، أحمد بن الموفق

ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وبويع له بخلافة الدولة العباسية في عام تسع وسبعين ومائتين.

امتاز عهده بانبساط الأمن والاستقرار في عموم الدولة، ورفع الضغط والتقييد


الصفحة 329

عن الشيعة، بل وتسهيل البعض من امورهم.

كما يحكى عنه أنه أمر بانشاء كتاب يدعو فيه إلى اتباع هدى ال محمد عليهم السلام، ولعن معاوية بن هند وبني امية.

توفي في بغداد شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين.

انظر ترجمته وسيرته في: تاريخ الطبري 10: 41، العقد الفريد 5: 382، مروج الذهب 5: 137، تاريخ الخلفاء: 588، الوافي بالوفيات 6: 428، البداية والنهاية 11: 66، النجوم الزاهرة 3: 126، شذرات الذهب 2: 199، تاريخ بغداد 4: 403، المنتظم 5: 123، فوات الوفيات 1: 72، سير أعلام النبلاء 13: 463/230، العبر 1: 404 و 407 و 413.

* أحمد والقاسم ابني يوسف

كانا من عائلة عريقة معروفة بالعلم والادب، برز فيها الكثير من الشعراء والاُدباء والوزراء.

فقد روى الصولي عن كناسة الأسدي قوله: خرجت الكوفة وسوادها جماعة من الكتاب، فما رأيت فيهم أجل ولا أبرع أدبا من بيت أبي صبيح.

وقال ياقوت: كان أحمد وأخوه القاسم شاعرين أديبين، وأولادهما جميعا أهل أدب يطلبون الشعر والبلاغة.

كان أحمد المعروف بابن الداية ـ لأن أباه كان ولد داية المهدي ـ كاتباً للمأمون، ووزر له أيضاً بعد أحمد بن أبي خالد، وله مصنفات ومآثر منتشرة في الكثير من الكتب.

وكان القاسم أكبر سناً من أحمد، وبقي بعده مدة من الزمن.

أنظر: أعيان الشيعة 3: 206، معجم الأدباء 5: 154.

* الأحنف بن قيس

أبو بحر التميمي، الأمير الجليل، والعالم الكبير، وسيد تميم.

اختلف في اسمه، فقيل: الضحاك، وقيل: صخر. وكني بالأحنف لحنف


الصفحة 330

رجليه، وهو العوج والميلان.

كان يضرب بحلمه وسؤدده المثل، وكان من أعاظم أهل البصرة وساداتها.

أدرك النبي صلى الله عليه وآله ولم يصحبه، وامتد به العمر حتى زمن مصعب ابن الزبير، فصحبه الى الكوفة حيث توفي هناك.

شهد صفين مع امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 222:3، الكنى والالقاب 9:2، تنقيح المقال 103:1، طبقات ابن سعد 7: 93، المعارف: 240 و 320، التاريخ الكبير 2: 50، ‎اسد الغابة 1: 55، سير اعلام النبلاء 4: 86/ 29، تاريخ الاسلام 3: 129، العبر 1: 52، البداية والنهاية 8: 326، وفيات الاعيان 2: 499، النجوم الزاهرة 1: 184.

*أبو يعقوب، اسحاق بن اسماعيل بن نوبخت الكاتب

كان متكلماً عارفاً بالكثير من العلوم، وكان يجري مجرى الوزراء، ومن رجال الحل والعقد.

وكان أيضا من مشاهير كتاب ديوان الخلافة العباسية، وله دور بارز في صياغة وترتيب الكثير من الاحداث والامور.

قتله القاهر بوحشية وقسوة عام (322 هـ) مع ابي السرايا نصر بي حمدون، حيث أمر بالقائها في بئر وتسوية التراب عليهما !! وما هذه الا شواهد للظلم والقسوة الصادرة عن الطغيان والتفرعن.

انظر: أعيان الشيعة 3: 262، تأسيس الشيعة: 371، العبر 2: 13، شذرات الذهب 2: 292، النجوم الزاهرة 3: 245، الكامل في التاريخ 8: 295.

* ابن عباد، اسماعيل بن عباد الاصفهاني القزويني

الكاتب والاديب والشاعر المعروف. ولد لاربع عشرة ليلة بقيت من شهر ذي القعدة عام (326 هـ) باصطخر فارس، فأقبل على طلب العلم منذ نعومة اظفاره، ففاق أقرانه وبزهم في كثير من العلوم.


الصفحة 331

كان يلقب بالصاحب كافي الكفاة، وإلى ذلك أشار ابن خلكان في قوله: هو أول من لقب بالصاحب من الوزراء، لأنه كان يصحب أبا الفضل بن العميد، ثم اطلق عليه هذا اللقب لما تولى الوزارة، وبقي علما عليه.

كان أبوه وجده من الوزراء، فلذا قيل فيه:

ورث الوزارة كابراً عن كابرٍ موصولة الاسناد بالاسناد
له قصائد رائعة كثيرة في مدح أهل البيت عليهم السلام، منها:

لو شق عن قلبي يرى وسطه سطران قد خطا بلا كاتب
العــدل والتوحيد في جانب وحب أهل البيت في جانب
ومنها:

إن المحبة للوصي فريضة أعني أمير المؤمنينا عليا
قد كلـف الله البـرية كلها واختاره للمؤمنين ولـيا
ومنها:

أنا وجميع من فوق التراب فداء تراب نعل أبي تراب
ومنها:

يا أمير المؤمنين المرتضى أن قلبي عندكم قد وقـفــا
كلما جـددت مدحـي فيكم قال ذو النصب نسيت السلفا
مـن كمـولاي عليا مفتيا خـضع الكل له واعترفــا
من كمـولاي علياً زاهـداً طلق الدنيا ثلاثا ووفـــى
من دعـي للطير أن يأكله ولنـا في بعض هذا مكـتفى
كما أن له من التصانيف الكثيرة والرائعة ما استغرقت أكثر العلوم، من الكلام واللغة والأدب والتاريخ وغيرها.

توفي ليلة الجمعة الرابع والعشرين من شهر صفر سنة (385 هـ) بالري على الأقوى، ونقل جثمانه إلى اصبهان، ودفن في محلة كانت تعرف آنذاك بباب درية، واسمها الأن باب الطوقجي، وقبره لا زال معروفاً.


الصفحة 332

انظر ترجمته في: معالم العلماء: 148، اليقين للسيد ابن طاووس: 457، أمل الآمل 2: 34/96، الكنى والألقاب 2: 365، أعيان الشيعة 3: 328، الغدير 4: 40، تأسيس الشيعة: 159، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 3، يتيمة الدهر 3: 188، معجم الأدباء 6: 168، انباه الرواة 1: 201، الامتاع والمؤانسة 1: 53، فهرست ابن النديم: 194، الكامل في التاريخ 8: 352 و 9: 59، سير أعلام النبلاء 16: 511/377، العبر 2: 166، البداية والنهاية 11: 314، المنتظم 7: 1979، وفيات الأعيان 1: 228، مرآة الجنان 2: 421، لسان الميزان 1: 413، معاهد التنصيص 4: 11، النجوم الزاهرة 4: 169، ودول الاسلام: 208.

* السيد الحميري، اسماعيل بن محمد بن يزيد

سيد الشعراء، وصاحب الكلمة النافذة، جليل القدر، عظيم المنزلة. ينسب إلى حمير احدى قبائل اليمن المعروفة.

والسيد نسبة لغوية لا اسرية، حيث لم يكن فاطمياً ولا علوياً.

كان رحمه الله تعالى من شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين بولائهم، والمصرحين بتشيعهم رغم ما كان يحيط بهم من ظروف معاكسة.

ولد بعمان سنة (105هـ) ونشأ في البصرة، وتوفي في أيام هارون الرشيد، وفي حدود عام (178 هـ).

انظر ترجمته في: معالم العلماء: 146، رجال الطوسي: 148/108، فهرست الطوسي: 32/82، الوجيزة: 8، الخلاصة: 10/22، التحرير الطاووسي: 37/20، رجال ابن داود: 61/195، أعيان الشيعة 3: 405، فوات الوفيات 1: 32، الأغاني 7: 229.

* الاشجع السلمي

أبو الوليد السلمي، من كبار الشعراء وأعلامهم، ويعد في مرتبة أبي العتاهية وأبي نؤاس.

ولد في اليمامة وانتقلت به امه إلى البصرة فنشأ بها وتأدب في مدارسها.

برع في الشعر حتى طبق صيته الأفاق، وعد من كبار الشعراء.


الصفحة 333

انتقل بعدها الى الرقة، وصاحب جعفر البرمكي وانقطع إليه.

له في رثاء الإمام الرضا عليه السلام قصيدة مطلعها:

يا صاحـب العيس تحذي في أزمتها اسمع وأسمع غداً يا صاحب العيس
اقــر السـلام على قبر بطوس ولا تقري السلام ولا النعمى على طوس
انظر ترجمته في: معالم العلماء: 153، أمالي الطوسي 1: 287، تنقيح المقال 1: 148، أعيان الشيعة 3: 447، الأغاني 18: 211، الشعر والشعراء: 601.

* الأصبغ بن نباتة

ابن الحارث التميمي الحنظلي المجاشعي.

من خواص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وخلص أصحابه، شهد معه صفين، وكان على شرطة الخميس.

كان رحمه الله شاعراً مفوهاً، وفارساً شجاعاً، وناسكاً عابداً.

ضعفه البعض من كتاب العامة لا لذم يتعلق به، أو ريب يتوجس منه، أو تهمة تلصق به، بل لتشيعه وموالاته الكبيرة لعلي عليه السلام، فراجع وتامل.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 3: 464، الخلاصة: 24/9، رجال النجاشي: 8/5، فهرست الطوسي: 37، رجال الطوسي: 24/2 و: 66/2، رجال ابن داود: 52/204، معالم العلماء: 27/138، رجال الكشي: 320/164، تهذيب التهذيب 1: 316، ميزان الاعتدال 1: 271، التاريخ الكبير 1: 35، الكامل لابن عدي 1: 398، الضعفاء والمتروكين: 118، المجروحين 1: 173.

* الأفضل

ابن أمير الجيوش بمصر، ومدبر الدولة الفاطمية، ومن تنسب إليه قيسرية أمير الجيوش بمصر.

كان المستنصر قد استناب أباه على مدينتي صور وعكا، وكان الأب يعد من ذوي الآراء والشهامة وقوة العزم، بحيث أن الأمور والأوضاع لما اضطربت بيد المستنصر استدعاه وولآه تدبير شؤون البلاد، حيث وفق في ذلك وتم اصلاح


الصفحة 334

الأحوال، وكان وزيرا للسيف والقلم حتى وفاته سنة (487 هـ)، وكان هو الذي بنى الجامع بثغر الاسكندرية، ومشهد الرأس بعسقلان.

وبعد وفاة الأب أقام المستعلي بن المستنصر ولده الأفضل مقام أبيه، وكان حسن التدبير، شهماً، صارماً، فاستقامت الأمور بين يديه.

إلا أن الآمر بأحكام الله ـ والذي خلف والده، وكان عمره لا يتجاوز آنذاك الست سنين، وحيث كان الأفضل هو المدبر للأمور حتى شب وكبر ـ لم يرق له حال الأفضل، وما عليه من الشأن الكبير والمنزلة العالية، فدبر قتله عام (515 هـ) وولى بدله عبدالله بن البطائحي ولقبه المأمون، ولكنه لم يلبث أن دبر قتله عام (519هـ).

راجع: الكنى والألقاب 2: 418، الكامل في التاريخ 10: 235 و 589 ـ 672، البداية والنهاية 12: 188 (وما بعدها)، وفيات الأعيان 2: 448، سير أعلام النبلاء 19: 507/294 و 19: 560، تاريخ الاسلام 4: 218، دول الاسلام: 270، النجوم الزاهرة 8: 64، مرآة الزمان 8: 64، شذرات الذهب 4: 4/47، دائرة معارف القرن العشرين 7: 320.

* الأمير أبو علي، تميم ابن الخليفة المعز لدين الله معد بن إسماعيل الفاطمي

كان ملكاً لافريقيا وما والاها بعد أبيه المعز، وكان بطلاً شجاعاً، مهيباً وقراً، حسن السيرة، دمث الأخلاق كذا تعرفه مصادر التاريخ المختلفة.

قيل: أنه كان يتربع على عرش إمارة الشعر في عصره، وله قصائد كثيرة في مدح أهل البيت عليهم السلام ورثائهم، إلا أنه ـ وتلك حشرجة تغص بها الحلوق ـ لم يتبق لنا من تراثه الشعري الفخم إلا جملة من القصائد والأبيات المتفرقة، والتي لا يخلو البعض منها من التغيير والتحريف الذي عمدت إليه أيدي الحاقدين على الفاطميين وحكمهم.

توفي عام (501 هـ) ودفن في قصره ثم نقل إلى قصر السيدة بالمنستير، وكان


الصفحة 335

قد ولد عام (422 هـ).

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 3: 640، الكامل في التاريخ 10: 449، وفيات الأعيان 1: 304، سير أعلام النبلاء 19: 263/164، تاريخ الاسلام 4: 164، العبر 2: 381، شذرات الذهب 4: 2، عيون التواريخ 13: 224، الوافي بالوفيات 10: 414، البداية والنهاية 12: 170، مرآة الزمان 8: 17، مرآة الجنان 3: 169، النجوم الزاهرة 5: 197.

* جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي

الصحابي الجليل، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر غزواته، ومنها غزوة بدر.

كان رحمه الله منقطعاً إلى أهل البيت عليهم السلام، ممدوحاً من قبلهم، وبعد من أصفيائهم.

أثنى عليه أصحابنا وأوردوا روايات شتى في مدحه والثناء عليه.

يعد رحمه الله تعالى في الطبقة الاولى من المفسرين.

كان من أوائل الزائرين لقبر الإمام الحسين عليه السلام بعد فاجعة كربلاء المروعة.

فقد عينيه في أواخر حياته.

امتد به العمر طويلاً حتى أدرك الإمام الباقر عليه السلام وأبلغه سلام رسول الله صلى الله عليه وآله عليه.

توفي عام (78 هـ) وهو ابن نيف وتسعين سنة.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 4: 45، رجال ابن داود: 60/288، تاسيس الشيعة: 323، رجال الطوسي: 37/3، التاريخ الكبير 2: 207، مستدرك الحاكم 3: 4 56، اسد الغابة 1: 256، تاريخ الاسلام 3: 143، سير أعلام النبلاء 3: 189/38، العبر 1: 65، تهذيب الكمال: 182، تذكرة الحفاظ 1: 40، تهذيب التهذيب 2: 37، الاصابة 1: 213، شذرات الذهمب 1: 84.


الصفحة 336

* ابن حنزابة، جعفر بن الفضل بن الحسن بن الفرات

ولد في الاول في شهر ذي الحجة عام (308 هـ) ببغداد.

وحنزابة التي ينسب إليها هي أم أبيه الفضل بن جعفر كما ذكر، إلا أن الأقرب للصواب ما ذكره الذهبي في تذكرته من أنها امه.

قال عنه ابن خلكان، كان وزير بني الاخشيد بمصر مدة إمارة كافور، ثم لما استقل كافور بملك مصر استمر بوزارته أيضاً، ولما توفي كافور استقل بالوزارة وتدبير المملكة لأحمد بن علي بن الأخشيد.

إلا أنه لم يلبث أن اختلف مع الاخشيديين فهرب منهم، فنهبت أمواله ثم اعتقل وعذب وسجن فترة من الزمان، حيث أطلق سراحه بعد ذلك فرحل إلى الشام، ليعود بعدها مرة اخرى الى مصر.

قيل: أن له مؤلفات في أسماء الرجال والانساب وغير ذلك، كما قيل أنه أول من أنشا متحفا للهوام والحشرات.

توفي عام (391 هـ) وحمل تابوته من مصر إلى المدينة المنورةـعلى مشرفها آلاف التحية والسلام ـ حيث كان قد اشترى فيها داراً واوصى أن يدفن فيها.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 4: 134، تاريخ بغداد 7: 234، البداية والنهاية 11: 329، وفيات الاعيان 1: 346، معجم الادباء 7: 163، سير أعلام النبلاء 16: 484/357، تذكرة الحفاظ 3: 1022، النجوم الزاهرة 4: 203، فوات الوفيات 1: 292، شذرات الذهب 3: 135، طبقات الحفاظ: 405، النجوم الزاهرة : 203

* أبو فراس الحمداني، الحارث بن سعيد بن حمدان

الأمير الجليل، والقائد الكبير، والشاعر المفلق.

ولد عام (320 هـ) على الأقوى، ومات مقتولاً عام (357 هـ)، وحاله أشهر من التعريف.


الصفحة 337

انظر ترجمته في: معامل العلماء: 149، أعيان الشيعة 4: 307، أمل الآمل 2: 59/150، الكنى والألقاب 1: 131، تنقيح المقال 1:245، تأسيس الشيعة: 208، يتيمة الدهر 1:35، النجوم الزاهرة 4: 19، المنتظم 7: 68، المختصر من أخبار البشر 2: 108، سير أعلام النبلاء 16: 196/136، الوافي بالوفيات 11: 261، البداية والنهاية 11: 278، شذرات الذهب 3: 24، الأغاني 8: 35 و 9: 342.

* أبو تمام، حبيب بن أوس بن الحارث الطائي

الشاعر الامامي الشهير.

كان يعد من شعراء الشيعة المبرزين، وكان موصوفاً بالظرف وحسن الخلق وكرم النفس.

حاله أشهر من أن تعرف أو تترجم، حيث كان يسمى بشاعر العصر، وأديب زمانه.

كان على ما قال ابن خلكان له من المحفوظ ما لا يلحقه أحد غيره، حيث قيل أنه كان يحفظ أربعة عشر ألف ارجوزة للعرب غير القصائد والمقاطيع.

توفي عام (231 هـ).

انظر ترجمته في: الخلاصة: 61/3، رجال النجاشي: 141/367، معالم العلماء: 152، تنقيح المقال 1: 251، رجال ابن داود: 69/376، الكنى والألقاب 1: 27، أعيان الشيعة 2: 310، الأغاني 9: 22 و 12: 39 و19: 51، فهرست ابن النديم: 31، شذرات الذهب 2: 72، تاريخ الطبري 9: 124، تاريخ بغداد 8: 248، النجوم الزاهرة 2: 261، وفيات الأعيان 2: 11، سير أعلام النبلاء 11: 63/26، العبر 1: 324، خزانة الأدب 1: 172، معاهد التنصيص1: 141.

* أبو عبدالله، الحسن بن الحسن بن عطية العوفي

من مشاهير التابعين، وكبار فقهاء الشيعة.

قيل: ان أباه سعد بن جنادة وفد على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أيام خلافتة وقال له: يا أمير المؤمنين، إنه قد ولد لي غلام، فسمه، فقال


الصفحة 338

عليه السلام: هذه عطية الله. فسمي عطية، وكانت امه رومية.

هرب من ظلم الحجاج لعنه الله، ولجا إلى فارس، فكتب الحجاج إلى محمد ابن قاسم الثقفي: أن ادع عطية، فإن لعن علي بن أبي طالب وإلا فاضربه أربعمائة سوط، واحلق رأسه ولحيته.

فدعاه وأقرأه كتاب الحجاج، فابى ذلك، فضربه أربعمائة سوط وحلق رأسه ولحيته.

بقي في خراسان حتى ولي عمر بن هبيرة العراق فأذن له فقدم الكوفة، وبقي فيها حتى توفي عام (111 هـ).

انظر ترجمته في: الكنى والألقاب 2: 447، تنقيح المقال 2: 253، طبقات ابن سعد 6: 304، التاريخ الكبير 7: 8، تهذيب التهذيب 7: 224، سير أعلام النبلاء 5: 325/159، تاريخ الاسلام 4: 280، شذرات الذهب 1: 144.

* الحسن بن سهل بن عبدالله السرخسي

قيل: كان عارفاً خبيراً بالنجوم، وكان صاحب رأي وتدبير. ولاه المأمون الوزارة بعد مقتل أخيه الفضل، وولاه جميع البلاد التي فتحها طاهر بن الحسين.

توفي عام (236 هـ) بمدينة سرخس ـ من بلاد خراسان ـ في أيام المتوكل.

انظر ترجمته في: رجال الطوسي: 374/39، أعيان الشيعة 5: 107، تاريخ الطبري 9: 184، تاريخ بغداد 7: 319، البداية والنهاية 10:315، النجوم الزاهرة 2: 287، شذرات الذهب 2: 86،، وفيات الأعيان 2: 120، سيرأعلام النبلاء 11: 171/73، العبر 1: 257 و 259 و 263 و281 و 306 و 332.

* الحسن بن صالح بن حي

أبو عبدالله الهمداني الكوفي الثوري.

كان شيعياً زيدياً، بل ويعد من كبرائهم وعظمائهم، وكان فقيهاً متكتماً.

قيل: ولد سنة مائة هجرية، وتوفي سنة تسع وستين ومائة على أقرب الاحتمالات.


الصفحة 339

عاصر أربعة من الائمة المعصومين الاطهار: الباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 5: 119، الكنى والألقاب 1: 160، تنقيح المقال 1: 285، رجال الطوسي: 113/6، و 166/7، فهرست الطوسي: 50/175، الخلاصة: 215/17، رجال ابن داود: 238/121، طبقات ابن سعد 6: 375، التاريخ 2: 295، حلية الاولياء 7: 327، تهذيب التهذيب 2: 248، سير أعلام النبلاء 7: 361/134، العبر 1: 191 و 299، تذكرة الحفاظ: 92، شذرات الذهب 1: 261، ميزان الاعتدال 1: 496، مشاهير علماء الامصار: 170، تهذيب الكمال: 267.

* أبو نؤاس، الحسن بن هانىء

الشاعر المعروف.

أنظر ترجمته في: أعيان الشيعة 2: 439، الكنى والألقاب 1: 11، تنقيح المقال 3: 36 (فصل الكنن)، معالم العلماء: 151، الشعر والشعراء: 538، تاريخ بغداد 7: 436، طبقات الشعراء: 193، وفيات الأعيان 2: 95، سير أعلام النبلاء 9: 279/77، دول الاسلام 1: 124، الأغاني 20: 60، البداية والنهاية 10: 227، شذرات الذهب 1: 345، معاهد التنصيص 1: 30، خزانة الأدب 1: 168، فهرست ابن النديم: 304.

* ابن الحجاج، الحسين بن أحمد بن محمد البغدادي

الكاتب،المحتسب، النيلي، صاحب المجون، والمشهور بابن الحجاج.

ينسب إلى النيل، وهي قرية صغيرة كانت على بعد خمسة أميال من مدينة الحلة في العراق، تقع على نهر حفره الحجاج وأسماه بالنيل.

كان يعد من أعاظم الشعراء ومبرزيهم، وكان شيعياً متصلباً في تشيعه.

انتقل للسكن إلى بغداد فنسب إليها أيضاً.

كان شعره يمتاز بعذوبة الالفاظ، وسلامته من التكلف، وانتظام عباراته في سلك الملاحة والبلاغة.


الصفحة 340

شاع في شعره الهزل والمجون حتى عرف بهما، إلا أنه وكما يقول السيد الرضي رحمه الله تعالى: كان على علاته يتفكه به الفضلاء والكبراء والادباء وتستملحه.

تولى حسبة بغداد مدة من الزمن، وارتفع شأنه وعلت مكانته، حيث تهيأت له الظروف للاتصال باكابر رجال العصر المهلبي ورجال الدولة البويهية وملوكها.

كان يعد من كبار شعراء الشيعة والمجاهرين في حبهم وولائهم، وله في ذلك قصائد كثيرة معروفة.

توفي يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر جمادى الثانية سنة (391 هـ)، فحمل تابوته إلى بغداد ودفن عند رجلي الامامين الكاظميين عليهما السلام.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 5: 427، الكنى والالقاب 1: 245، أمل الآمل 2: 88/236، معالم العلماء: 149، تنقيح المقال 1: 318، تاريخ بغداد 8: 14، الامتاع والمؤانسة 1: 137، يتيمة الدهر 3: 30، معاهد التنصيص 3: 188، شذرات الذهب 3: 136، وفيات الاعيان 2: 168، تاريخ الاسلام 4: 85، سير أعلام النبلاء 17: 59/29، الوافي بالوفيات 12: 331، مرآة الجنان 2: 444، البداية والنهاية 111: 329، النجوم الزاهرة 4: 204، الأغاني 7: 146.

* الحسين بن أحمد بن محمد بن زكريا الصغاني

كان قد تحمل أعباء الدعوة إلى الدولة الفاطمية، والتوطيد لحكمهم، فالتف حوله الكثير من الناس في شمال افريقياً، وخصوصا من البربر، فحارب أمير المغرب بن الاغلب، وهزمه أكثر من مرة، حتى وطد الامرلعبيد الله المهدي الذي كان مسجوناً في القيروان، فتسلم منه الملك، وأقام دولة الفاطميين.

إلا أن الأمور لم تلبث أن انقلبت على الحسين بن أحمد، حيث تغير عليه المهدي فقتله عام (298هـ).

أقول: لم أجد لابن زكريا المذكور ذكرا فيما توفر لي من كتب أصحابنا.

انظر ترجمته في: الكامل في التاريخ 8: 21 (وما بعدها)، البداية والنهاية 11:


الصفحة 341

و 116 و 180، سير أعلام النبلاء 14: 58/30، وفيات الاعيان 2: 192، شذرات الذهب 2: 227، الوافي بالوفيات 12: 328، دائرة معارف القرن العشرين 7: 315.

* الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي

المعروف بالخليع أو الخالع.

شاعر مطبوع، رقيق الشعر منسجمه، يكاد يسيل شعره رقة وظرفاً، يعده الناس قرينا وشبيها بأبي نواس.

ولد عام (162هـ) بالبصرة، وقيل: إن أصله من خراسان.

توفي عام (250 هـ).

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 6: 41، الكنن والألقاب 2: 196، الأغاني 7: 146، طبقات الشعراء: 268، معجم الأدباء 10: 5، تاريخ بغداد 8: 54، النجوم الزاهرة 2: 333، سير أعلام النبلاء 12: 191/68، وفيات الأعيان: 162، شذرات الذهب 2: 123،

* مؤيد الدين، الحسين بن علي الأصبهاني

صاحب لامية العجم المشهورة.

ولد عام (453 هـ) في قرية (جي) من أصبهان.

كان علما بارزا في الكتابة والشعر، وله باع طويل في علم الكيمياء، وكان بالاضافة إلى ذلك حسن الخلق، لطيف المعشر، نقي السريرة، صحيح المذهب.

كان وزيراً للسلطان مسعود بن محمد السلجوقي في الموصل.

توفي في حدود عام (514 هـ).

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 6: 127، الكنى والانقاب 2: 49، أمل الآمل 2: 95/260، تنقيح المقال 1: 336، معجم الادباء 10: 56، وفيات الأعيان 22 :185، تاريخ الاسلام 4: 213، سير أعلام النبلاء 19: 454/262، العبر 2: 403، النجوم الزاهرة 5: 220، الوافي بالوفيات 14: 431، اللباب 3: 262.


الصفحة 342

* أبو القاسم، الحسين بن علي بن الحسين المغربي

الوزير الأديب البليغ. كان صاحب رأي ودهاء، وشهرة وجلالة، وكان فاضلاً أديباً، عاقلاً شجاعاً.

قيل: أنه ولد عام (370)، استظهر القران وعدة كتب فى النحو واللغة وغيرها، ونظم الشعر، وكتب في النثر، وبلغ من الخط حداً كبيراً.

له مصنفات كثيرة منها: خصائص القران، ومختصر إصلاح المنطق، وكتاب أدب الخواص، وغيرها.

كان قد قتل الحاكم أباه وعمه واخوته، فهرب متوارياً عنه، فاجاره أمير العرب ـ آنذاك ـ حسن بن مفرج الطائي، ثم قصد الوزير فخر الملك، وتمكن من أن يلي الوزارة في سنة (414 هـ).

توفي بميا فارقين سنة (418 هـ) فحمل تابوته إلى النجف الأشرف، حيث دفن إلى جنب أمير المؤمنين علي عليه السلام، بوصية منه.

انظر ترجمته في: رجال النجاشي 169/167، الخلاصة: 53/29، أمل الآمل 2: 97/264، الكنى والالقاب 1: 237، تنقيح المقال 1: 338، أعيان الشيعة 6: 111، معجم الأدباء 10: 79، الكامل في التاريخ 9: 321، سير أعلام النبلاء 17: 394/257، لسان الميزان 2: 301، وفيات الاعيان 2: 172، البداية والنهاية 12: 23، النجوم الزاهرة 4: 266، شذرات الذهب 3: 210.

* الحلاج، أبو عبدالله الحسين بن منصور الفارسي البيضاوي

نشا بتستر، أو قيل بواسط.

اسمي بالحلاج لأنه ـ على ما قيل ـ بعث حلاجا في حاجة له فلما عاد الحلاج وجد جميع قطنه محلوجا، أو قيل: أن أباه كان حلاجا فنسب إليه، وقيل غير ذلك.

قدم بغداد فصحب جماعة من كبار الصوفية أمثال الجنيد بن محمد وأبا الحسين النوري وعمرو بن عثمان المكي.


الصفحة 343

نسبت إليه الكثير من الاقوال والافعال، واختلف الناس فيه، وتبرأ منه الكثير من المتصوفة ونسبوه إلى الشعبذة والى الزندقة وغير ذلك.

كان كثير الترحال والسفر فتأثر به الكثير من الناس، وحاول الاتصال بجماعة من كبار أصحابنا فطروده، بل وعده الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى في جماعة المذمومين الذين ادعوا البابية والسفارة كذباً وافتراء.

حبس بأمر المقتدر بالله سنين طويلة، ثم قتل بعد ذلك في عام (309 هـ) لسبع بقين من شهر ذي القعدة.

راجع للاطلاع على تفاصيل حياته: الكنى والألقاب 2: 164، كتاب الغيبة للطوسي: 401 ـ 405، مجالس المؤمنين 2: 36، بين التصوف والتشيع: 339، تاريخ بغداد 8: 122، الكامل في التاريخ 8: 126، وفيات الأعيان 2: 140، البداية والنهاية 11: 132، سير أعلام النبلاء 14: 313/205، ميزان الاعتدال 1: 548، دول الاسلام 1: 187، مراة الجنان 2: 253، لسان الميزان 2: 314، النجوم الزاهرة 3: 182.

* أبو محمد، الحكم بن عتيبة الكندي

كان يعد من علماء أهل الكوفة وفقهائهم. ولد في حدود ست وأربعين هجرية، وتوفي عام خمس عشر ومائة هجرية على أصح الأقوال.

اختلف أصحابنا في توثيقه واثبات تشيعه، ففي حين يعده الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى في أصحاب الأئمة السجاد والباقر والصادق عليهم السلام وأنه كان زيدياً، فإن العلامة الحلي رحمه الله تعالى عده من فقهاء العامة، وأنه كان بترياً مذموماً، بل ونقل الكشي بعضاً من الروايات المضعفة له، وكذا هو الحال في رجال أبي داود والكشي.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 6: 209، رجال الطوسي: 86/6 و 114/11 و171/102، رجال ابن داود: 243/163، الخلاصة: 218، تنقيح المقال 1: 358، طبقات ابن سعد 6: 331، تهذيب التهذيب 2: 372، تهذيب الكمال: 316، تذكرة الحفاظ 1: 117، سير أعلام النبلاء 5: 208، تاريخ الاسلام 4: 242.


الصفحة 344

* خالد بن سعيد بن العاص بن امية بن عبد ثسمس

يعد من المسلمين الأولين السابقين في الاسلام، ومن المتمسكين بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

كان ممن هاجر إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، وهو الذي تولى تزويج اُم سلمه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهم في الحبشة.

شهد غزوة الفتح والطائف وحنين، وولاه رسول الله صلى الله عليه وآله صدقات اليمن، فكان هناك حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله فترك اليمن وقدم المدينة، ولزم أمير إلمؤمنين علي عليه السلام ولم يبايع أبا بكر، بل كان من الأثني عشر صحابياً الذين حاجوا أبا بكر على منبره يوم الجمعة في أول خلافته.

قيل: استشهر في أجنادين يوم السبت الثامن والعشرين من شهر جمادى الاول سنة (13هـ)، وقيل في مرج الصفر محرم عام (13) أو (14هـ).

انظر ترجمته في: تأسيس الشيعة: 353، الدرجات الرفيعة: 392، أعيان الشيعة 6: 288، طبقات ابن سعد 4: 1، التاريخ الكبير 3: 152، المعارف: 168، سير أعلام النبلاء 1: 259/48، تاريخ الاسلام 1: 378، اسد الغابة 2: 97، شذرات الذهب 1: 30، البداية والنهاية 7: 377.

* الخليل بن أحمد الفراهيدي

الازدي البصري، النحوي الامامي، أشهر من أن يعرف أو يترجم له، فقد طبق صيته الآفاق، وتجاوز أبعد الحدود.

انظر ترجمته في: تأسيس الشيعة: 148، تنقيح المقال 1: 402، الكنى والألقاب 1: 410، رجال ابن داود: 89/574، الخلاصة: 67/10، طبقات النحويين: 47، معجم الادباء 11: 72، تهذيب الاسماء واللغات 1: 177، التاريخ الكبير 3: 199، وفيات الأعيان 2: 244، سير أعلام النبلاء 7: 429/161، العبر 1: 207 و 3: 219، تهذيب التهذيب 3: 141، البداية والنهاية 10: 161، البلغة


الصفحة 345

في تاريخ أئمة اللغة: 79، طبقات القراء 1: 275، شذرات الذهب 1: 275، بغية الوعاة 1: 557، إنباه الرواة 1: 341، الجرح والتعديل 3: 380، الكامل في التاريخ 6: 50.

* دبيس بن علي بن مزيد الاسدي

أمير العرب بالعراق، و كان على ما تترجم له كتب التأريخ وسير الرجال فارساً شجاعاً، وجواداً ممدوحاً، ومن رجال الشيعة المعدودين.

عاش ثمانين سنة، وعند موته رثته الشعراء وأكثروا في ذلك، وقد اختلف في نسبة بناء الحلة إليه أو إلى حفيده سيف الدولة، وإن كان الرأي الأخير مرجح عند الأكثر.

أصل اسرته من بني أسد، وقيل: من بني خفاجة، وحيث يعودون بنسبهم الى الملك أبو الأعز دبيس بن سيف الدولة صدقة من منصور الاسدي.

راجع: سير أعلام النبلاء 18: 557/286، المنتظم 8: 333، الكامل في التاريخ 10: 121، وفيات الأعيان 2: 491، دول الاسلام 2: 6، تاريخ ابن خلدون 4: 277، النجوم الزاهرة 5: 114، معجم الأنساب والاسرات الحاكمة: 207.

* دعبل بن علي الخزاعي

شاعر أهل البيت، والمجاهر بحبهم وولائهم.

ولد سنة (148 هـ)، وكان شعره يتميز بالقوة والجزالة والفصاحة، وحسن النظم، ورهافة الحسن.

كان رحمه الله، جريئاً شجاعاً لا يتردد من الوقوف بوجه الظالمين والدفاع عن عقيدته في أحقية أهل البيت عليهم السلام، رغم ما يتبعه الحكام المنحرفين من أساليب الارهاب والقتل، ولقد ليم على ذلك، وحذر من عاقبته فقال: أنا أحمل خشبتي منذ خمسين سنة ولست أجد أحداً يصلبني عليها.

من أروع قصائده ما انشده الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في خراسان:


الصفحة 346

مـــدارس آيات خلت من تلاوة ومنـزل وحي مقفر العرصـات
لأل رســول الله بالخيف من منى وبالـبيت والتعـريف والحجرات
منــــازل وحي الله ينزل بينها على أحمد المذكور في السـورات
مـنـــازل قوم يهتدي بهداهـم فتؤمن منهم زلة العـــثــرات
منازل كانت للصـــلاة وللتـقى وللقحوم والتطهير والحـسنــات
توفي عام (244هـ)، وقيل عام (246هـ)، ودفن في السوس.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 6: 400، معالم العلماء: 151، رجال النجاشي: 161/428، الخلاصة: 70، الوجيزة: 21، تنقيح المقال 1: 417، رجال الطوسي: 375/6، رجال ابن داود: 98/601، الشعر والشعراء: 576، الأغاني 2: 120، فهرست ابن النديم: 229، طبقات الشعراء: 264، تاريخ بغداد 8: 382، ميزان الاعتدال 2: 27، سير أعلام النبلاء 11: 519/141، العبر 1: 346، لسان الميزان 2: 430، البداية والنهاية 10: 348، معجم الادباء 11: 99، النجوم الزاهرة 2: 322، معاهد التنصيص 1: 202.

* أبو المطاع، ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة

يلقب بوجيه الدولة، وهو حفيد ناصر الدولة صاحب الموصل أخي سيف الدولة صاحب حلب.

كان شاعراً أديباً فاضلاً، قصائده حسنة السبك، جميلة المنحدر.

ولي إمرة دمشق سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ثم عزل، ثم وليها سنة خمس عشرة وأربعمائة الى سنة تسع عشرة وأربعمائة.

وروي: أنه ورد مصر في أيام الظاهر بن الحاكم العبيدي صاحبها فقلده ولاية الاسكندرية في رجب سنة أربع عشرة وأربعمائة، وأقام بها سنة ثم رجع إلى دمشق.

توفي عام (428 هـ) وكان من أبناء الثمانين.

انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 6: 434، الكنى والألقاب 3: 192، معجم